زميلي الذي حرمت زمالته …
منذ عدة سنوات كنت قد اخترت الصحافة كمهنة مستقبلية لي وذلك جاء نظراً لاهتمامي بكل ما هو جديد كما أن شخصيتي تحوي الكثير من صفات الصحفيين كما يزعم البعض وأرى في نفسي .
كما أنني قد اخترت بل وصممت على أن أكون إحدى العاملين في قناة الجزيرة إن شاء الله فأصبحت أهتم بجميع ما تقدمه الجزيرة واعتبر كل إنجاز تنجزه قناتي المفضلة هو بمثابة إنجاز يحق لي أن أفخر به ، حتى أنني أذكر أنني في اليوم الذي أتمت فيه الجزيرة العقد الأول من عمرها ( أمد الله به ) كنت في قمة فرحي بل وتابعت كل البرامج المتعلقة بهذا الإنجاز العظيم الذي اعتبرته إنجاز يحق لي ولكل عربي وصحفي بالذات الإحتفال به فقد كان خطوة تطور مهمة في رحلة الإعلام العربي إلى القمة .
المهم … تابعت يوم 16 \ 4 الأخبار ويا لها من صدمة … أحد زملائي المستقبليين في العمل (يعمل في وكالة رويت











ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه ... فهذه قناعاتي وهذه أفكاري ...وهذه كتاباتي بين أيديكم ... 












